أخبارعام

تجمع المهنيين السودانيين: نجدد دعوتنا مرةً أخرى للقوات المسلحة و الدعم السريـ ـع بضرورة وضع السلاح والإنخراط في العملية السلمية

تجمع المهنيين السودانيين: نجدد دعوتنا مرةً أخرى للقوات المسلحة و الدعم السريـ ـع بضرورة وضع السلاح والإنخراط في العملية السلمية

بيان مهم
( ذكرى 6 أبريل )

أمس قد مر طاغيةٌ من هنا
نافخاً بوقه تحت أقواسها
وانتهى حيث مر..

لم تأفل نجوم ثورة ديسمبر المجيدة والتي خرج فيها شعبنا العزيز مقرراً تشييع تنظيم الجبهة الإسلامية الفاسدة والى الأبد إلى مزابل التأريخ ، لم تكن ثورة ديسمبرالمجيدة حدثاً عابراً بل كانت بُنياناً مرصوص وحراكاً شعبياً نادراً ما جعل من شعوب العالم الحرة تندهش من عبقرية وجمال هذا الشعب.

وإن كانت ثورة ديسمبر هي أم الثورات السودانية فأن ذكرى يوم (6 أبريل 2019) تمثل حدثاً فاصلاً في تأريخ أمتنا فقد كسر شعبنا كُل القيود والكوابح الأمنية ليقتحم ساحة القيادة العامة عنوةً وإقتدار ويسجل تاريخاً ناصعاً في البسالة.

ونحن نعيد ذكرى 6 أبريل والتي قصد فيها شعبنا فناء القيادة العامة للقوات المسلحة نؤكد بأن قصده لم يكن خبط عشواء بل كانت إيماناً منه بأنه سيتم حمايته من صلف الأجهزة الأمنية، لم يحدث ذلك فقد تم فض الإعتصام الفاضل و العظيم ، أمام القيادة العامة والانقلاب في 25 أكتوبر 2021 على الحكومة الانتقالية وقوى الحرية والتغيير ،من قبل القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وإيداع قيادات الحرية والتغيير والحكومة الانتقالية في السجون ، فشل الانقلاب على الثورة والذي قادته القيادة العسكرية بمعية الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني المحلول، ووصل التناقض بين مكوناته إلى ذروته ،لتندلع حرب 15 أبريل 2023 ليجد السودانيون والسودانيات أنفسهم يدفعون ثمن التناقض بين العسكريين و انخراط حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية المخلوعة في التحشيد العسكري والإثني والمناطقي والقبلي ،مرة أخرى رغماً عن كل النداءات والمخاوف التي ظل المدنيون يقدمونها في سبيل تجنب الحرب .
ورغم حملات التنكيل الممنهج التي طالت قوى الثورة لم ينقطع صوت شعبنا ولا قواه المدنية المنادي بوقف الحرب ودمج قوات الدعم السرِيع وقوات الحركات المسلحة وبناء جيش قومي مهني واحد بعقيدةٍ وطنية وقتالية تحمي الشعب والدستور واراضيه و ينأى بنفسه عن السياسة والحكم والاقتصاد.

في هذه الذِكرى العظيمة ومع دخول الحرب لعامها الأول نُحي أبناء وبنات شعبنا في الأحزاب السياسية و الأجسام النقابية والمهنية والحرفية والقوى السياسية الوطنية الديمقراطية ولجان المقاومة والتي ما زالت تقود معول المقاومة السلمية بيد وتقود محاولات إخماد الحرب بيدٍ أخرى ، كما نبعث الأمنيات الصادقات لكل النازحين واللاجئين في المعسكرات داخل وخارج السودان ولكل المحاصرين في مناطق العمَليات، نجدد دعوتنا مرةً أخرى للقوات المسلحة وقوات الدعم السريع بضرورة وضع السلاح والانخراط في العملية السلمية عبر المنابر المتاحة وذلك من أجل رفع المعاناة عن أبناء شعبنا.

إعلام التجمع
6 أبريل 2024
#مجد | 6 أبريل 2024 |

اظهر المزيد

الرؤية 24

الرؤية 24 موقع إخباري سوداني شامل يهتم بنشر الأخبار العاجلة المحلية والإقليمية والعالمية بكل دقة ومصداقية وحيادية من خلال مصادر أخبار تغطي كل المدن والعواصم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى