أخبارعام

الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري في الذكرى السنوية للحـ ـرب مجـ ـازر اليوم بدأت بمجـ ـزرة فض الاعتصام

الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي

في الذكرى السنوية للحـ ـرب مجـ ـازر اليوم بدأت بمجـ ـزرة فض الاعتصام

♦️ بعد مرور عام على حرب 15 أبريل، مجازر اليوم والقتل الجماعي والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان والقانوني الدولي الإنساني بدأت بمجزرة فض الاعتصام .

♦️ أعمال القتل الجماعي والتشريد والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين هي ذات طبيعة منهجية في كل مناطق سيطرة الطرفين.

♦️ شبح المجاعة المؤكد يواجه شعبنا خاصة في ظل فشل الموسم الزراعي.

♦️ التدمير الواسع للبنية التحتية أعاد السودان عقودا إلى الوراء، مع تعطيل التعليم والإنتاج الزراعى وعموم الأنشطة الاقتصادية.

♦️ندعو لوقف إنساني فورى للعدائيات طويل الأمد، بدل توسيع دائرة الحرب وتحويلها إلى حرب أهليةشاملة.

♦️ يجب وضع آليات لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2724.

♦️على طرفي الحرب الإلتزام بنشر قواتهما خارج الأحياء السكنية والمدن والقرى وإعلانها مناطق منزوعة السلاح.

♦️وضع آليات لحماية المدنيين وضحايا الانتهاكات خاصة ضحايا الاغتصابات الواسعة من النساء.

♦️ضمان دخول لجنة التحقيق الدولية التي شكلها مجلس حقوق الإنسان لكل المناطق وتمكينها من القيام بعملها في التحقيق لضمان عدم الإفلات من العقاب.

♦️إطلاق سراح كافة المعتقلين والأسرى في سجون كل الأطراف ومعرفة مصير المفقودين وضحايا الاختفاء القسري.

♦️العملية السياسية يجب ألا تشمل المؤتمر الوطنى المحلول وواجهاته تحت أي مبررات.

♦️لتتوحد قوى الثورة تحت شعار لا للحرب، والتمسك بأهداف الثورة وإستكمال مهامها وإعادة وضع البلاد في مسار التحول المدني.

♦️اهدرت خمس سنوات كانت كافية لتنفيذ مهام الإصلاح الضرورية في القطاعين الأمني والعدلي، لو توفرت الإرادة وخلصت النوايا.

▪️بعد مرور عام على هذه الحرب العبثية، وفي ذكرى أبريل المجيد،

▪️تدين الحركة بأشد العبارات استمرار الحرب العبثية والانتهاكات المنهجية التي ارتكبت فيها ضد المدنيين، خصوصا الجرائم والانتهاكات التي تتعرض لها العديد من قرى الجزيرة، وكذلك القصف العشوائي بالطيران للمدن والأحياء السكنية خاصة في نيالا، وكبكابية، والفاشر، والزرق، والتي نتجت عنها أكبر كارثة إنسانية يشهدها العالم حاليا تسببت في تشريد أكثر من 11 مليون سوداني من ديارهم، ونطالب قيادة قوات الدعم السريع والجيش بأن تضع حدا لهذه الجرائم، والانتهاكات المدانة وغير المبررة، وأن تتحمل مسؤوليتها القانونية بحماية المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها كل طرف، وأن تتخذ إجراءات فورية وذات مصداقية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم والانتهاكات، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تكرارها في المستقبل.

▪️ويجب على قيادة قوات الدعم السريع وضع حد لاستهداف المدنيين ونهب ممتلكاتهم، والتعدى على منازلهم، وحسم المتفلتين فى مناطق سيطرتها، خصوصا القرى والأحياء السكنية المأهولة بالسكان المدنيين والتي لا توجد بها أهداف عسكرية، كما يجب على قيادة الجيش وقف عمليات القصف الجوي بالطيران التي تتعرض لها الأحياء السكنية والقرى، خاصة في دارفور.

▪️ونذكر الطرفين بالتزاماتهما بموجب القانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان فيما يخص حماية المدنيين والأسرى، والممتلكات والأعيان المدنية، وكذلك ضمان وصول المساعدات الإنسانية غير المشروط ودون أي عوائق.

▪️ونحذر الطرفين من أن منع أو تعويق وصول المساعدات الإنسانية، في ظل استمرار الحرب وحالات النزوح والتهجير القسري واسعة النطاق وفشل الموسم الزراعي، هي المقدمات التي سوف تنتج عنها حتما مجاعة غير مسبوقة في تاريخ السودان الحديث، وقد حذرت جهات دولية عديدة من خطر المجاعة الذي يواجهه أكثر من 25 مليون سوداني غالبيتهم من الأطفال، ما لم يتم فتح الطريق فورا ودون عوائق أمام عملية بذات الحجم لتقديم المساعدات الإنسانية غير المشروط لملايين الضحايا والمحتاجين، وقد بدأت نذر المجاعة بالفعل في مناطق عدة كإقليم دارفور وغيرها. ويجب تمكين المدنيين من العودة إلى ديارهم وقراهم والعودة لممارسة حياتهم الطبيعية.

▪️تؤكد الحركة على أن لا حل عسكري لهذه الحرب، وأنها – طالت أم قصرت – سوف تنتهي، مثل كل حروب السودان السابقة، على طاولة المفاوضات.

▪️وفي ظل المؤشرات الدالة على تطور الأزمة لجهة توسيع دائرة الحرب، تؤكد الحركة على موقفها الداعي للضغط على طرفي النزاع بشتى السبل من أجل اجبارهما على وقف الاعمال القتالية والعدائيات، بدل العمل على توسيع دائرة الحرب، وتعميق الانقسامات الاثنية والجغرافية وتحويلها إلى حرب أهلية شاملة، ونؤكد مجددا على دعمنا لأي حل تفاوضي يوقف هذه الحرب العبثية.

▪️ونؤكد على ضرورة توصل الطرفين إلى اتفاق لوقف العدائيات وفتح الطريق أمام وصول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط، دون تأخير. ولكننا نرى أن تقتصر أية عملية تفاوضية مستقبلية على مناقشة قضية وقف العمليات القتالية، وتقديم المساعدات الإنسانية، وأن يكون هناك مسار لاحق لمناقشة قضايا الحل السياسي وإعادة وضع البلاد في مسار التحول المدني والذي تشارك فيه القوى السياسية وقوى المجتمع المدني وكل قوى ثورة ديسمبر المجيدة.

▪️ونؤكد هنا بوضوح على رفضنا التام لمحاولات ادماج فلول المؤتمر الوطني وواجهاته في العملية السياسية تحت أي مبرر. لقد خطط فلول النظام السابق لهذه الحرب بغرض قطع الطريق على عملية التحول المدني “ومعاقبة” الشعب السوداني عقابا جماعيا على ثورته على نظامهم الفاشي، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ونحن نرفض مكافأتهم على شن هذه الحرب غير المبررة التي أعادت البلاد عقودا إلى الوراء، وعلى الجرائم المرتكبة فيها ضد المدنيين الأبرياء. وتدمير البنية التحتية للبلاد، خاصة في ظل سيطرة فلول المؤتمر الوطني على القطاع الأمني. وهذا لا يشمل بالطبع أعضاء الحركة الإسلامية الذين أبدوا التزامهم بعملية التحول المدني الديمقراطي ورفض الشمولية، والذين لا يواجهون تهما تتعلق بجرائم إرتكبت ضد الأفراد أو جرائم الفساد.

. إن الاسوأ من الحرب هو الحلول الهشة وغير المستدامة التي تزيد من تعقيد الازمة، والأفضل بدل مكافأة الفلول على شن الحرب، مكافاة شعبنا عبر الوصول إلى حل مستدام يطوي صفحة الحرب يستند إلى أهداف ومبادئ ثورة ديسمبر المجيدة، وإعادة تأسيس الدولة واكمال مهام الثورة.

▪️فى ذكرى مذابح ، رمضان، وجريمة فض الإعتصام ، وذكرى 6 أبريل، وسقوط رأس النظام فى 11 أبريل ، والذكرى الأولى لاندلاع حرب 15 أبريل ندعو لوحدة قوى الثورة تحت شعار لا للحرب والعمل على استكمال مهام الثورة، مع التأكيد على ضرورة إجراء الإصلاحات الهيكلية والتنظيمية اللازمة في تنسيقية القوى الديمقراطية( تقدم) وكذلك في تحالف قوى الحرية والتغيير ، والمقصود هو القيام بإصلاحات حقيقة وذات مصداقية تضمن تحقيق المؤسسية وتوسيع المشاركة وديمقراطية القرار، وضمان تمثيل فاعل لكل قوى الثورة خاصة لجان المقاومة، والمهنيين، والنساء والشباب.

عاشت بلادنا حرة وآمنة وموحدة

والثورة أبقي من الحرب

المكتب القيادي للحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي

15 _ أبريل _ 2024

 

اظهر المزيد

الرؤية 24

الرؤية 24 موقع إخباري سوداني شامل يهتم بنشر الأخبار العاجلة المحلية والإقليمية والعالمية بكل دقة ومصداقية وحيادية من خلال مصادر أخبار تغطي كل المدن والعواصم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى